اعتقلت السلطات التركية شخصين أجنبيين للاشتباه في تخطيطهما لشن هجمات في أوروبا لحساب تنظيم داعش الإرهابي.

المشتبه فيهما عبد الله الحلبي (35 عاما) وهو مواطن دنماركي من أصل لبناني، ومحمد توفيق صالح (38 عاما)، وهو مواطن سويدي من اصل عراقي.

واضافت المصادر أن الرجلين انضما الى التنظيم الإرهابي قبل ثلاث سنوات وتدربا على استخدام اسلحة في سوريا قبل أن يعودا الى تركيا بطريقة غير شرعية قبل 12 يوما حسب ديلي صباح.

وتابعت أن “عنصري داعش كانا يخططان لشن هجمات دامية في اوروبا”. ودهمت الشرطة منزلا كان يختبئ فيه الرجلان في محافظة اضنة الجنوبية القريبة من الحدود السورية وحققت معهما عشرة ايام، قبل التحويل إلى المحكمة يوم الجمعة الماضي.

وقال المشتبه فيهما إنهما كانا ينويان الذهاب إلى أوروبا. وعلى الرغم من ادعائهما أنهما دخلا إلى سوريا للمشاركة في توزيع مواد إغاثية، إلا أن الشرطة التركية عثرت على صور للرجلين يحملان أسلحة وإلى جانب عناصر آخرين من التنظيم. كما توصلت الشرطة إلى معلومات حول زوجة محمد صالح، فاطمة الرديني، التي غيرت موقفها رافضة الذهاب إلى سوريا في اللحظة الأخيرة، وعادت أدراجها إلى السويد. واطلعت الشرطة التركية على تقارير تشير إلى شكوى الزوجة للشرطة السويدية حول نية زوجها الانضمام إلى صفوف تنظيم داعش مع بناتها.

واكدت وكالة الاستخبارات السويدية لصحيفة “افتونبلادت” اعتقال مواطن سويدي. وقالت المتحدثة باسم الوكالة نينا اوديرمالم سيشاي “نركز الان على تلقي مزيد من المعلومات عن اعتقاله ومعرفة ما توصل اليه التحقيق التركي”.

وتشير التقارير إلى أن قوات الأمن التركية قامت بإيقاف أكثر من خمسة آلاف مشتبه فيه بارتباطه بداعش، كما قامت بترحيل أكثر من 3 آلاف من المشتبه فيهم الأجانب من 95 دولة، كما تحفظت على دخول ما يزيد على 38 ألفاً آخرين.

تركيا بالعربي