نشرت “وزارة الدفاع التركية” في حسابها الخاص بتويتر مواصفات المدفع المحليّ “بوران” قائلةً أنّ “هذا المدفع سيضاعف من قوّة الجيش التركي في جهوده ضدّ مكافحة الإرهاب”.

نجحت المؤسسات الحكومية التركية بتنفيذ مشاريع محليّة في مجال الصناعة الدفاعية. ممّا جعل تركيا تعيش في عصر ذهبي، فهذه الصناعات لها تأثير إيجابيّ من الناحية الأمنية والاقتصادية، كما أنّها عملت على الحدّ من الإستيرادات الخارجية.

منتجٌ صمّمه المهندسون الأتراك

صمّمت “الشركة الميكانيكية والصناعة الكيميائية” بالتعاون مع شركة “آسلسان” التركيّة قاذفًا مدفعيًّا تحت اسم “بوران” عيار 105 ملم، وتمّ إنتاجه وتطويره من قبل مهندسين أتراك.

ويتميز المدفع التركي المتطوّر بنظام الكترونيّ حديث يحدّد ويدمّر أهدافه بقوة بواسطة نظام الإطلاق الناريّ المرِن الذي يتمتّع به. أمّا تصميمه الخفيف فإنّه يُسهّل من حمله عبر المروحيّات بسهولة وبساطة، بالإضافة إلى قدرته على إطلاق 6 قذائف بالدقيقة الواحدة مع مدى أفقيّ يصل إلى 16كم.

ونشرت “وزارة الدفاع التركية” في حسابها الخاص بتويتر مواصفات المدفع المحليّ “بوران” قائلةً أنّ “هذا المدفع سيضاعف من قوّة الجيش التركي في جهوده ضدّ مكافحة الإرهاب”.

هذا وقد ساهمت نسبة الاكتفاء الذاتيّ التي تمّ تسطيرها عبر السنوات الماضية في جعل الجيش التركيّ يحوز على المرتبة العاشرة حسب إحصاءات عام

يني شفق