“لا تقتلوني” أوّل ما تفوّه به الإرهابيّ عبد القادر ماشاريبوف منفّذ الهجوم على النادي الليلي “رينا” بإسطنبول ليلة رأس السنة الحاليّة، وذلك عند أول لحظة من إلقاء الأمن التركي القبض عليه داخل شقته بمنطقة أسانيورت بإسطنبول.

وكشفت التحقيقات عن أنّ الإرهابيّ ماشاريبوف كان على تواصل مع 3 أشخاص أوزبكيّي الجنسيّة يقيمون بمدينة “هاتاي”. تمّ القبض عليهم قبل أن يتوجه ماشاريبوف إلى قونيا ومن ثمّ إلى إلى أسانيورت بإسطنبول ليستقرّ فيها.

لاحظ أفراد الأمن الخوف الواضح على وجه الإرهابيّ ماشاريبوف والذي كان مختبئًا تحت الفراش لحظة مداهمة الأمن التركي مكانه. وكانت أوّل الأسئلة التي وُجّهت إليه أثناء بدء التحقيقات هي “كيف خططت لعمليّة تنفيذ الهجوم؟”، و”كيف قمت باستكشاف منطقة الهجوم؟”، بالإضافة إلى “ماذا فعلت أثناء وبعد تنفيذ العملية؟”.

وحسب قناة “خبر تورك” التركية فإنّ أول ما نطق الإرهابيّ ماشاريبوف لحظة القبض عليه هو “لا تقتلوني” باللغة التركية.

من جانب آخر تمّ الكشف عن إرسال منفذ الهجوم الإرهابيّ ماشاريبوف ابنه لإحدى خلايا تنظيم داعش الإرهابي منذ فترة. ومن الجدير بالذكر أنّه تمّ القبض على زوجته وابنته الصغيرة الأسبوع الماضي مختبئين عند إحدى خلايا داعش النائمة بمنطقة “بانديك” بإسطنبول.

يني شفق