في مؤتمر صحفي عقده الوزير “براءت ألبيرق” اليوم، ضمن فعاليات “مؤتمر الطاقة العالمي الـ 23” الذي ينظم بمدينة إسطنبول ما بين 9 – 13 أكتوبر/ تشرين أول الجاري، برعاية إعلامية من “الأناضول”.

قال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، “براءت ألبيرق” اليوم الأحد، إن تركيا أصبحت شريكاً موثوقاً في مجال الطاقة بالمنطقة، بفضل المشاريع الهامة التي جرى تنفيذها.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده “ألبيرق” اليوم، ضمن فعاليات “مؤتمر الطاقة العالمي الـ 23” الذي ينظم بمدينة إسطنبول ما بين 9 – 13 أكتوبر/ تشرين أول الجاري، برعاية إعلامية من وكالة الأناضول.

وأضاف ألبيرق “كما هو معروف، إننا نفتتح اليوم مؤتمر الطاقة العالمي بمشاركة 4 رؤساء دول، وأكثر من 250 وزيراً ومديراً تنفيذياً لكبرى الشركات العالمية، وأعتقد أن هذا النشاط الذي سيمتد على مدى 4 أيّام سيكون مثمراً بمشاركة 265 متحدثاً مشاركاً من 82 بلداً”.

وتابع الوزير التركي “سنعمل مع المشاركين على تقييم المشاريع المشتركة القائمة وفرص التعاون في المستقبل، سيما أن اجتماع جميع الأطراف المعنية في مجال الطاقة ضمن هذا المؤتمر، سيخلق تضافراً ويبرهن على وجود تعاون إيجابي في مجال الطاقة”.

ولفت إلى أن مقاربات لبلدان في مجال الطاقة، تقدم مساهمة هامة للسلام الإقليمي والعالمي، مشيراً أنه يولي اهتماماً لمثل هذه الأنشطة الاقتصادية العالمية.

وأكد ألبيرق، على أهمية المؤتمر من ناحية تأسيس مستقبل عادل للطاقة العالمية، بمشاركة جميع البلدان المعنية، بهدف إيجاد حلول شاملة لجميع القضايا في ظل ما تشهده المرحلة الراهنة من تغييرات كبيرة في هذا القطاع.

وشدد على أن دبلوماسية الطاقة التي تبذلها تركيا، تستند في معناها الأساسي على إرساء دعائم السلام والاستقرار، وقال “تركيا كانت وما تزال شريكاً في قطاع الطاقة، إنها شريك مهم يتربع على منطقة قريبة من مصادر الطاقة في الشرق الأوسط وأوراسيا”.

وخلال أعمال المؤتمر، يجتمع الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، ومنتجين من خارجها، لبحث استقرار أسعار النفط الخام.

وكالة الاناضول للانباء