قال رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان: “يجب ان لا ننسى و لا نُنسي الخامس عشر من تموز/يوليو”.

جاء تصريح اردوغان في الكلمة الافتتاحية التي القاها بمناسبة بدأ النصف الثاني من الدورة السادسة والعشرين للعام التشريعي في مجلس الأمة التركي الكبير.

واضاف رئيس الجمهورية قائلا: “في الخامس عشر من تموز حصل مجلس الأمة التركي الكبير تعرض للهجوم للمرة الثانية بعد حرب الاستقلال، فقد أوضح شعبنا للعالم انه لن يفسح المجال امام المتحمسين للقيام بالانقلاب. لذا علينا ان لا ننسى و لا نُنسي الخامس عشر من تموز/يوليو. فمن لا يلعن الانقلاب فانه جزء منه أو يؤيده ضمنيا”.

وأفاد اردوغان قائلا :” انه عدا حفنة من الخونة فان 79 مليون مواطن تركي لقن العالم باسره درسا في الديمقراطية والحرية. وان ما حصل سيسطر في كتب التاريخ، ملحمة لا تنسى “.

و اردف قائلا: “هناك تضارب جدي في سياسات الولايات المتحدة الأمريكية حيال منطقتنا. فجزء من الادارة الامريكية يواصل باصرار العمل مع منظمة (PKK/PYD-YPG) الارهابية في سوريا و العراق، و الجزء الآخر يحاول انتهاج سياسات قريبة من حساسياتنا”.

وفي سياق متصل تطرق رئيس الجمهورية الى عملية درع الفرات وقال إن عملية “درع الفرات” التي أطلقتها بلاده لدعم الجيش السوري الحر ضد المنظمات الإرهابية في سوريا مشروعة، مشددا في الوقت نفسه على أن تركيا لا يمكنها البقاء مكتوفة الأيدي” تجاه الملف السوري.

وأعرب أردوغان، أن بلاده لديها حدود مع سوريا بطول 911 كيلومتر، ومع العراق بطول 350 كيلومتر، في حين لا تملك دول أخرى ذلك.

وأوضح أردوغان أن نجاح “درع الفرات”، أثبت قدرة السوريين على الحرب ضد “داعشبأنفسهم، وأبطلت أطروحات الأطراف التي كانت تصر على استخدام تنظيم “بي واي جي واي بي جي” الإرهابي ضد “داعش“.

و تطرق رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان أيضا الى موضوع رفع التأشيرات و قال: “يجب ان يدخل تطبيق الاعفاء من تأشيرات الدخول لدول الاتحاد الأوروبي التي وعدت بها اعتبارا من هذا الشهر. لكن عند النظر الى التصريحات الموجهة من الاتحاد، نرى ان تلك الدول تحاول طرح موضوع مكافحة الارهاب (ذات الأهمية الحياتية بالنسبة لتركيا) كشرط مسبق أمامنا. اقول لكم بصراحة: هذا الموقف هو اعلان بعدم رغبة الاتحاد الأوروبي الوفاء بعهده تجاه تركيا. و اقولها بصراحة: فليكن كذلك”.

تي ار تي