أوصى مجلس الأمن القومي التركي بتمديد حالة الطوارئ المعلنة في البلاد.

وعقد مجلس الأمن القومي يوم أمس إجتماعاً في مجمع رئاسة الجمهورية تحت رئاسة رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان.

و صدر أعقاب الاجتماع الذي إستغرق ست ساعات بيان جاء فيه أنه تم في الاجتماع إجراء بحث شامل للنشاطات الجارية من اجل أمن و أمان المواطنين و ضمان الأمن العام.

و أشار البيان إلى أنه ضمن هذا الإطار جرى التطرق على نحو شامل إلى التدابير المتخذة و العمليات المنفذة داخل و خارج البلاد ضد تنظيم فتح الله الإرهابي/الكيان الموازي الخائن المهدد للأمن القومي و المتعاون مع التنظيمات الإرهابية و كذلك ضد التنظيمات الإرهابية الإنفصالية ( بي كي كي) و PYD- YPG و تنظيم (داعش) الإرهابي.

وأفاد البيان أنه تقرر تقديم توصية بشأن تمديد حالة الطوارئ في البلاد في سبيل إدامة التطبيق الفاعل للتدابير الرامية لحماية الديمقراطية و مبدأ دولة الحقوق و حقوق و حريات المواطنين.

كما جاء في البيان أن مجلس الأمن القومي أوصى بالقيام كل عام بإحياء ذكرى الخامس عشر من يوليو/تموز الذي وقعت فيه المحاولة الإنقلابية ” يوماً للديمقراطية و الحرية”.

و أكد البيان على أن القضاء على الإرهاب و التنظيمات الإرهابية بلا لاتمييز وبتعاون المجتمع الدولي هو أمر ضروري بالنسبة للسلام العالمي، و قال ” تلقينا بقلق الموقف اللامبالي لبعض دول الإتحاد الأوروبي الصديق والحليف حيال تعليق رموز التنظيم الإرهابي في أروقة البرلمان الأوروبي و فعاليات التنظيمات الإرهابية الإنفصالية ( بي كي كي) و PYD- YPG من قبيل تنظيم المعارض و الإجتماعات. و نرى أنه جرى تحويل الإرهاب إلى وسيلة للسياسة الدولية و اللجوء حتى إلى تشجيع الإرهاب الذي ينبغي حتماً وضع تعريف دولي مشترك له”.

و أوضح البيان أنه جرى في الاجتماع تقييم عملية درع الفرات مشيراً إلى أنه ثمة غايتين لهذه العملية ، الأولى هي ضمان الأمن الحدودي لتركيا و حماية أرواح و ممتلكات القاطنين في المنطقة ، و الثانية هي تطهير المنطقة تماماً من العناصر الإرهابية لـ (داعش) و PYD- YPG و تقديم الدعم للجيش السوري الحر في سبيل تكامل سوريا.

و شدد البيان على أن عملية درع الفرات تجري ضمن إطار حق تركيا في الدفاع المشروع عن نفسها و النابع عن القانون الدولي و إستناداً إلى أساس وحدة الأراضي السورية ، وقال إنه يتم إبداء أقصى درجات الحرص لعدم تضرر المدنيين.

و جدد البيان التأكيد على مقترح إقامة منطقة آمنة و محظورة على الطيران في المنطقة و أكد على حتمية و ضرورة إقامة إدارة جديدة في سوريا مؤلفة من جميع العناصر المعنية و تستجيب لتطلعات الشعب السوري بشأن الدولة الموحدة و التمثيل العادل ، لتحل بعد فترة إنتقالية محل النظام الحالي الذي فقد قدرته على لم شمل و إدامة الشعب السوري ، في سبيل تحويل سوريا مجدداً إلى دولة حرة آمنة و مزدهرة.

تي ار تي