وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مدينة نيويورك الأمريكية للمشاركة في اجتماعات الدورة 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تبدأ أعمالها غدًا الثلاثاء.

وكان في استقبال الرئيس أردوغان بمطار “جون كينيدي”، وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، وممثل تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة “خالد جويك”، والسفير التركي في واشنطن “سردار قليج”، والقنصل التركي في نيويورك “إرتان يالتشن” وعددا آخر من المسؤولين.

ويرافق أردوغان في الزيارة، نائب رئيس الوزراء “ويسي قايناق”، ووزراء العدل “بكير بوزداغ”، والأسرة والسياسات الاجتماعية “فاطمة بتول صيان قايا”، ووزير شؤون الاتحاد الأوروبي “عمر جليك”، ووزير الاقتصاد “نهاد زيبجكي”، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية “برات آلبيرق”، ونواب برلمانيون.

ومن المنتظر أن يلتقي أردوغان في نيويورك، الأمير القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، فضلًا عن مشاركته في مأدبة عمل يقيمها مركز الدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التركي بحضور قادة رأي في الولايات المتحدة الأمريكية.

كما يشارك أردوغان غدًا في حفل استقبال يقيمه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في مقر الأمم المتحدة على شرف رؤساء الوفود وعقيلاتهم، إضافة إلى فعالية ستقام بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للاعتراف بأهداف التنمية المستدامة وأجندة التنمية لعام 2030.

وفي نفس السياق، من المزمع أن يحضر أردوغان الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة، وأن يستقبل بعدها على حدى كلًا من رئيسة الوزراء البريطانية “تيريزا ماي”، ورئيس الوزراء الباكستاني “نواز شريف”.

كما من المنتظر أن يلقي الرئيس التركي خطابًا أمام الجمعية العامة، وأن يحضر بعدها مأدبة غداء يقيمها كي مون، ليشارك بعدها في قمة للقادة بشأن اللاجئين تعقد برعاية الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

ووفقًا لبرنامج أردوغان، سيلتقي بشكل منفصل مع نظيريه الإيراني “حسن روحاني”، والأوكراني “بيترو بوروشينكو”، ليحضر بعدها حفل استقبال يقيمه الرئيس الأمريكي وعقيلته على شرف رؤساء الوفود.

وفي وقت سابق اليوم قال أردوغان قبيل مغادره تركيا متوجهًا إلى نيويورك إن خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، سيكون وسيلة للشرح للرأي العام العالمي بأفضل طريقة المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها بلاده منتصف يوليو/ تموز الماضي، وحقيقة منظمة فتح الله غولن الإرهابية، التي أراقت دماء 241 شهيداً في ليلة واحدة.

وأضاف أردوغان أنه سيتطرق إلى المشاكل التي تعاني منها منطقة الشرق الأوسط، وعلى رأسها الأزمتين السورية والعراقية ومكافحة الإرهاب وأزمة اللاجئين.

وكالة الاناضول للانباء