كشفت وحدات مكافحة الإرهاب أنّ منتسبين لمنظمة غولن الإرهابيّة قاموا برسم طريق هرب من تركيا إلى الولايات المتحدّة الأمريكية. وتمّ تثبيت اتخاذهم “زامبيا” الدّولة الإفريقية كنقطة عبور للوصول للولايات المتحدّة.

بعد محاولة الانقلاب الفاشلة تبيّن أنّ منتسبين لمنظّمة غولن يتخذون إحدى الدول الإفريقية وهي “زامبيا” هدفًا في الذهاب إلى الولايات المتحدّة. وذلك لسهولة إجراءات فيزا السفر لأمريكا في هذه الدولة.

كي يتوارَوا عن الأنظار
وكشفت المعلومات الأمنيّة أنّ منتسبين لمنظمة غولن الإرهابيّة في حال علموا أنّ تحقيقاتٍ صدرت بحقّهم أو أنّها ستبدأ فإنّهم يسعون للهرب والفرار إلى الولايات المتحدّة الأمريكية، وذلك تواريًا عن الأنظار.

وصرّحت مديرية مكافحة الإرهاب في رسالة عمّمتها على الوحدات الأمنيّة بأنّه اعتبارًا من شهر أغسطس تمّ ضبط منتسبين لتلك المنظمة الإرهابيّة يتخذون خطًّا أنشؤوه للهرب إلى الولايات المتحدّة وذلك عن طريق دولة “زامبيا” الإفريقية بسبب لسهولة تحصيل الفيزا هناك.

يني شفق