قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، إنّ “قوى خارجية (لم يسمها) تحاول استهداف تركيا وإخضاعها، على غرار ما قامت به في سوريا والعراق من تدمير وتهجير”، مشدّدا أن حكومته وشعبها على وعي تام بخطط وألاعيب تلك القوى.

جاء ذلك في تصريح أدلى به يلدريم للصحفيين، اليوم السبت، عقب زيارة تعزية أجراها إلى عائلات الشهداء، الذين قضوا جراء هجوم شنّته منظمة “بي كا كا” الإرهابية، أمس الأول الخميس، على نقطة عسكرية في ولاية “آغري” شرقي تركيا.

وأوضح يلدريم أن الأطراف التي تتحكم بالمنظمات الإرهابية هي نفسها دائمًا، وأن الأخيرة تعمل لصالح الجهات، التي تدفع النقود لها أكثر، لافتًا أن منظمة “بي كا كا” الإرهابية التي تدّعي الدفاع عن حقوق الأكراد تعمد إلى قتلهم بوحشية.

ووصف يلدريم العمليات الإرهابية التي تستهدف مواطنيه، بأنها “مؤامرة عالمية”، مضيفًا: “يحاولون تدمير تركيا على غرار ما يقومون به في سوريا والعراق، ونحن ندرك هذه المؤامرة جيدًا، لذلك ينبغي على أسياد الإرهابيين أن يعلموا بأنهم مخطئون في العنوان هذه المرة”.

وأعلنت سلطات ولاية “آغري”، أمس الأول الخميس، استشهاد 8 من حراس القرى (عناصر محلية متعاقدة مع الدولة)، وعسكري تركي برتبة رقيب، وإصابة 4 جنود ومدنيين اثنين، جراء هجوم شنه مسلحو “بي كا كا” الإرهابية على نقطة للحراس في قرية “غوكجة بولاق” بولاية “آغري” شرقي تركيا.

ودأبت قوات الأمن والجيش على استهداف مواقع المنظمة الإرهابية الانفصالية، جنوبي وجنوب شرق البلاد، وشمالي العراق، ردًا على هجمات إرهابية تنفّذها المنظمة داخل البلاد بين الحين والآخر، مستهدفًة المدنيين وعناصر الأمن.

وكالة الاناضول للانباء