جرى اليوم الثلاثاء، العرض الأول لفيلم “منى” التركي، الذي يجسد آلام ومآسي سكان قطاع غزة القابع تحت حصار القوات الإسرائيلية منذ سنوات.

وحضر العرض الأول المخصص للصحفيين والإعلاميين في صالة “كانيون” في مدينة اسطنبول، الكاتب السينمائي “سعاد قوج أر” الذي أكد للأناضول، أن تركيا تولي أهمية بالغة لقضية فلسطين والأزمات التي يعاني منها قطاع غزة، وتدافع عن قضيتها في المحافل الدولية.

وأضاف: “بالتالي توجب على السينما التركية إبراز الاهتمام بالقضية الفلسطينية، وفيلم منى يعد أول تجربة للسينما التركية في ترجمة هذا الاهتمام”.

وأشار قوج أر إلى العناية الفائقة التي يتطلبها الفيلم من ناحية التصوير السينمائي خصوصًا أن “منى” تحكي حالة الحرب، مضيفًا: “إدراج جمعية أطباء حول الأرض في قصة الفيلم، والجهود الكبيرة التي تبذلها في غزة، كان لها قيمة كبيرة”.

ويحكي فيلم “منى” من إخراج التركي “سردار غوزلكلي”، قصة فتاة تبلغ من العمر 6 أعوام تداهم القوات الإسرائيلية منزلها في إحدى الليالي، فتختبئ في خزانة المطبخ لتكتشف في الصباح أنها باتت وحيدة في المنزل، وتبدأ البحث عن عائلتها.

في هذه الأثناء، تقرر الطبيبة التركية “ألا” الانتساب إلى جمعية أطباء حول الأرض، والذهاب إلى غزة لمساعدة ضحايا الحرب.

وتتعرف الطبيبة “ألا” بـمنى في غزة، وتقرر مع زملائها مساعدة الطفلة الفلسطينية في إيجاد أسرتها المفقودة.

ويلعب في دور البطولة ممثلون أتراك، منهم “كآن تشاقر”، و”ليلى غوك صون”، و”تورغاي أيدن”، أما السيناريو فشاركت في كتابته كل من “بينار أوردو”، و”نور أرابوغا”، و”فزا ضوغرو”، و”عائشة تُرك”.

وشنّت إسرائيل حربًا على قطاع غزة، في السابع من يوليو/ تموز 2014، أسفرت عن مقتل 2320 فلسطينياً، وهدم 12 ألف وحدة سكنية بشكل كلي، فيما بلغ عدد الوحدات المهدمة جزئياً 160 ألف وحدة، منها 6600 وحدة غير صالحة للسكن، بحسب بيانات رسمية.

وكالة الأناضول للأنباء