يقدم “الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية”، وجبات إفطار لأكثر من ألف و100 صائم يوميا، معظمهم من اللاجئين، وفي مقدمتهم السوريين، في مدينة كولونيا، بولاية شمال الراين- فيستفالن الألمانية.

وقال أكرم جاشان، مسؤول الاتحاد عن الإفطار، للأناضول، إن معظم الصائمين القادمين خلال العام الحالي لتناول وجبات الإفطار التي ينظمها الاتحاد، هم من اللاجئين، وفي مقدمتهم السوريين.

وأشار جاشان، إلى أن “المواطنين الأتراك (المقيمين في ألمانيا) يفضلون الإفطار في منازلهم، كي يفتحوا المجال أمام اللاجئين لتناول الوجبات المقدمة طوال شهر مضان”.

ويصعب على اللاجئين الإفطار في مراكز اللجوء، بسبب توزيع وجبات “العشاء” لهم في أوقات مبكرة بالنسبة لآذان المغرب (في الساعة 18:00)، وعدم إمتلاكهم الإمكانات اللازمة لتخزينها، وتسخينها عند حلول الإفطار، ما يجعلهم يتناولون إفطارهم في مرافق تابعة للمساجد والمؤسسات الخيرية، وأماكن أخرى.

من جانبه، قال السوري “لقمان”، الذي فر من وطأة الحرب الدائرة في بلاده، للأناضول، “بفضل الأتراك في ألمانيا، نجتمع حول موائد الإفطار، ونمضي رمضانا جميلا، ولا نشعر بالغربة لوجود عدد كبير من المسلمين”.

فيما أعرب اللاجئ السوري أحمد ميكائيل، الذي قدم مع أسرته المؤلفة من 6 أشخاص إلى ألمانيا، عن شكره للأتراك، قائلا “نأتي إلى هنا لأن الأتراك يطهون وجبات شهية، ويقدمونها للاجئين”.

وتستقبل القارة الأوروبية المؤلفة من 28 دولة، قرابة مليون لاجي، بينهم حوالي 400 ألف سوري، والبقية من جنسيات مختلفة، وفقاً لإحصائية أعلنتها الجمعية الدولية لحقوق اللاجئين (تركية) مطلع حزيران/يونيو الجاري.

وتسببت الأزمة السورية في لجوء 4.8 ملايين سوري إلى دول الجوار ودول أخرى حول العالم، بحسب إحصائية صادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومن إجمالي هذا العدد تستضيف تركيا وحدها نحو 2.7 مليون لاجئ، يتوزعون على مدن عدة.

الأناضول

Warning: A non-numeric value encountered in /home/arabturkey/public_html/wp-content/themes/Newspaper/includes/wp_booster/td_block.php on line 326