برأت محكمة كريمونيزي، مدرب المنتخب الإيطالي “أنتونيو كونتي” مما نُسب إليه باتهامه بالتحايل واللاعب بالمباريات عندما كان على رأس الجهاز الفني لسيينا في موسم 2010-2011.

واُتهم مدرب تشيلسي المستقبلي بإخفاء معلومات تَخص التلاعب بمباراة سيينا ضد البينوليفيه في “السيري بي” موسم 2010-2011، ما جعل المدعى العام لكريمونا يُقرر سجن المتهم ستة أشهر مع إيقاف التنفيذ، بالإضافة إلى غرامة قُدرت بنحو 8.000 يورو أبريل الماضي.

وعلى الفور، نفى صاحب الـ46عامًا ارتكابه أي مخالفة في هذه التهمة لتجنب سحب الثقة منه قبل أن يخوض منافسات كأس أمم أوروبا مع أسياد الدفاع في فصل الصيف، قبل أن يُبرئه قاضي محكمة كريمونيزي “بييرباولو بيلوتزي” من التهمة.

وكان مدرب اليوفي السابق قد تعرض للإيقاف لمدة أربعة أشهر عام 2012، على خلفية فضيحة سكوميسوبولي، التي هزت الشارع الإيطالي، بالرغم من تبرئته بعد ذلك من تهمة التلاعب بنتيجة مباراة سيينا ضد نوفارا التي جرت في مايو 2011.

جول كم