تزينت مدينة اسطنبول التركية بـ30 مليون زهرة توليب غُرست في أرجاء المدينة، ضمن فعاليات مهرجان اسطنبول الدولي للتوليب في نسخته الحادية عشر، الذي تقيمه بلدية المدينة ما بين تاريخ 30-1 أبريل/نيسان.

ومن فعاليات المهرجان سيتم تنيظم حفل في حديقة “أميرغان” وساحة جامع السلطان أحمد في المدينة.

ودائماً في ساحة جامع السلطان أحمد، سيتم تنفيذ النسخة الثانية من أكبر سجادة من ورود التوليب في العالم؛ حيث زرع العام الماضي ضمن فعاليات المهرجان سجادة توليب تتألف من 545 ألف زهرة وتبلغ مساحتها ألف 262 متراً مربعاً.

ISTANBUL TO BLOOM WITH TULIPS

KULTUR A.S., THE CULTURAL ENTERPRISE OF THE ISTANBUL METROPOLITAN MUNICIPALITY (IBB), COMPILED EIGHT DIFFERENT MANUSCRIPTS ON “SUKUFENAME” REFERRING TO FLORAL ART AT THE TIME OF THE OTTOMAN EMPIRE IN A NEW BOOK. EDITED BY RESEARCHER AND AUTHOR SEYIT ALI KAHRAMAN, THE BOOK SHEDS LIGHT ONTO THE HISTORICAL DEVELOPMENT OF OTTOMAN-ERA FLORICULTURE.

ISTANBUL BUYUKSEHIR BELEDIYESI TARAFINDAN DUZENLENEN LALE FESTIVALI KAPSAMINDA 545 BIN CANLI LALENIN OLUSTURDUGU BIN 262 METREKARELIK HALI YAPILDI. DUNYANIN EN BUYUK 'LALE HALISI' OLMA OZELLIGINI TASIYAN HALI, 10 GUN BOYUNCA SULTANAHMET'TE SERGILENECEK.

ORGANIZED BY THE ISTANBUL METROPOLITAN MUNICIPALITY FOR THE 10TH TIME, THE ISTANBUL TULIP FESTIVAL WILL COMMENCE ON APRIL 11. AS PART OF THE FESTIVAL, WHICH WILL CONTINUE UNTIL MAY 3, MILLIONS OF TULIPS WILL BLOOM THROUGHOUT ISTANBUL ALONGSIDE NUMEROUS EVENTS THAT WILL ALSO TAKE PLACE

TULIP, GARDEN

وتحمل أزهار التوليب أو “اللالة” كما يطلق عليها بالتركية، أهمية كبيرة لاسطنبول وللأتراك؛ فقد أحضرها الأتراك معهم من مواطنهم الأصلية في آسيا الوسطى إلى الأناضول، ويعتقد أن الاسم مأخوذ من اللغة التركية “تولبنت”، أو من الكلمة الفارسية “دولباند” التي تعني “العمامة” التي تُشبه زهرة التوليب في شكلها. ومن اسطنبول انتشرت إلى أوروبا في القرن السادس عشر؛ إذ رآها سفير الإمبراطور النمساوي لدى السلطنة العثمانية تملأ قصور السلطان العثماني، فأرسل بُصيلات الزهرة إلى فيينا كهدية للإمبراطور.

كما سميت إحدى فترات الدولة العثمانية بعصر التوليب، وهي الفترة الممتدة من 1718 إلى 1730، حيث ساد السلام بعد توقيع معاهدة مع الإمبراطورية النمساوية، ما أتاح المجال لإيلاء مزيد من الاهتمام بالفنون، فازدهرت زراعة أزهار التوليب بشكل كبير في إسطنبول في تلك الفترة، وتم إنتاج أنواع جديدة منها.

صباح التركية