قررت الحكومة التركية منح رواتب ثابتة لذوي ضحايا التفجير الإرهابي الذي وقع في العاصمة أنقرة صباح السبت، واسفر عن مقتل 97 شخصا، وإصابة 246 آخرين بجروح.

وذلك على لسان الناطق باسم الحكومة ونائب رئيس الوزراء نعمان كورتولموش، في مؤتمر صحفي عقده، عقب اجتماع مجلس الوزارء، جاء فيه “أن الحكومة التركية قررت منح رواتب ثابتة لذوي ضحايا التفجير الإرهابي في أنقرة”.

وحول ملابسات العملية، أفاد كورتولموش، أن تفجيرين وقعا في الهجوم بواسطة انتحاريين، يتوقع أن كلا منهما استخدم 5 كيلو غرام من المتفجرات. لافتا إلى “أن التحقيقات توصلت إلى بعض النتائج الهامة، إلا أننا نفضل عدم الإعلان عنها الآن حتى يتم التأكد منها، لضمان سرية التحقيقات”.

وأشار الناطق باسم الحكومة، إلى أوجه الشبه بين تفجير أنقرة، والتفجيرالإرهابي الذي وقع في بلدة سوروج في شهر تموز/ يوليو الماضي، مشيرا أن حكومته عينت مفتشين عقب التفجير مباشرة، للبحث في ملابسات العملية، وأنه تم اعتقال العديد من المشتبه بضلوعهم في التفجير، وأن التحقيقات مستمرة بسرية تامة على قدم وساق، مؤكدا على ضرورة عدم الإدلاء باي تصريحات، حتى اتضاح نتائج التتحقيق، وتحديد منفذي العملية.

كما دعا نائب رئيس الوزراء، الأحزاب السياسية لعدم استغلال أحداث الإرهاب لتحقيق مصالح ذاتية، من خلال رمي التهام جزافا، والإساءة لباقي الأحزاب، مع اقتراب موعد الانتخابات المبكرة المزمع إجراؤها مطلع الشهر المقبل، لافتا أن مثل هذه الإدعاءات لاتخدم علاقات الأخوة والسلام في تركيا.

وفي السياق ذاته، وجه كورتولموش، نداءات لكافة الأحزاب، والسياسيين، ومنظمات المجتمع المدني، والكُتّاب، والمثقفين، ووسائل الإعلام، لاستخدام لغة سلمية وأخوية، وعدم اتهام الأطراف التي لاتتفق معها، والابتعاد عن التصريحات العدائية والحاقدة.

وكان تفجير مزدوج وقع الساعة العاشرة صباح السبت الماضي، قرب محطة القطارات، بالعاصمة التركية أنقرة، حيث كان يتجمع أشخاص قادمون من ولايات تركية أخرى، للمشاركة في تجمع بعنوان “العمل، السلام، الديمقراطية”، تلبية لدعوة عدد من منظمات المجتمع المدني. أسفر عن مقتل 97 شخصا، وإصابة 246 آخرين بجروح، 48 منهم في حالة خطرة.

ترك برس