أفاد وزير المالية التركي “محمد شيمشك” بأن حكومة حزب العدالة والتنمية مكون من فريق قوي يهدف لزيادة مستوى الرفاهية وفرص العمل في تركيا.

جاء ذلك خلال مقابلة تلفزيونية له مع قناة “ان تي في” التركية، حيث أوضح قائلًا: “كان بإمكان تركيا الاستفادة من انخفاض أسعار السلع الأساسية، لو استمر الاستقرار السياسي (عقب الانتخابات البرلمانية). لذلك، نأمل أن يساهم شعبنا في تسليم السلطلة لنا في الانتخابات المقبلة”.

وأشار محمد شيمشك إلى أن تركيا بحاجة إلى حكومة قوية في كل الأحوال، وأن على الشعب أن يعي الأضرار ستكون كبيرة جدًا على المدى البعيد في حال لم تتم محاربة الإرهاب بالشكل الصحيح.

وتابع قائلًا: “الآن سنحارب الإرهاب ولكن سنبقى في نفس الوقت ضمن إطار القوانين، وستستمر الحقوق والحريات بالتقدم. أنا مؤمن بأن شعبنا وعلى رأسهم أخوتنا في المناطق الشرقية والجنوبية الشرقية، سيضعون حدودًا بينهم وبين التنظيمات الإرهابية”.

وتأتي تصريحات شيمشك في وقت تتعرض فيه تركيا إلى عمليات إرهابية تقودها منظمة حزب العمال الكردستاني “بي كي كي” المصنفة في قائمة الإرهاب، عقب الانتخابات البرلمانية التي جرت في 7 حزيران/ يونيو الماضي، منتهكًا عملية السلام الداخلية التي كانت تهدف للوصول إلى حل سياسي وإنهاء الاشتباكات.

وتمكنت القوات المسلحة التركية من القضاء على ألف و196 إرهابيًا منذ بدء غاراتها الجوية ضد تنظيم حزب العمال الكردستاني “بي كي كي” بتاريخ 22 تموز/ يوليو الماضي، فيما أسفرت الهجمات الإرهابية التي نفذها تنظيم بي كي كي في تركيا، عن مقتل 123 عنصرًا من القوات الامنية التركية.

وأسفرت عمليات التنظيم الارهابية أيضًا خلال الفترة المعنية، عن مقتل 29 مواطنًا مدنيًا، وإصابة 351 آخرين، وإحراق 270 آلية. وقُتل 130 عنصرًا إرهابيًا أيضًا من بي كي كي خلال الاشتباكات مع القوات الأمنية داخل البلاد، وأصيب 18 عنصرًا، وتم القاء القبض على ألفين و571 مشتبهًا بانتمائهم إلى بي كي كي وتنظيمات إرهابية أخرى، أعتقل منهم 697 شخصًا.

وأكد كل من الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، ورئيس الوزراء “أحمد داود أوغلو” مواصلة الحرب ضد التنظيم حتى يتم القضاء عليه تمامًا، وإجباره على ترك السلاح وإنهاء العمليات الإرهابية داخل البلاد.

ترك برس