أوقف الأمن التركي مجموعة من اللاجئين السوريين الذين كانوا يحاولون العبور من تركيا إلى أوروبا. وقد وجد هؤلاء اللاجئون متعة في متابعة مباراة في الشطرنج بين طفل سوري وشرطي تركي في واحد من المشاهد الطريفة التي تولد من رحم المآسي .

بدأ اللاجئون السوريون بالتوافد على محافظة أدرنة الحدودية بتركيا للعبور إلى دول أوروبا المجاورة .
وكانت قوات الدرك والشرطة في أدرنة اتخذت تدابير أمنية مشددة تحسبا لأي أمر طارئ. وشكلت قوات الشرطة دوريات مراقبة في الطرق المؤدية إلى المدينة. وأوقفت السيارات التي اشتبهت بها.

وتم توجيه السيارات التي تقل السوريين إلى محطة الحافلات، حيث تم إنزال اللاجئين وتجميعهم في المحطة. وكان عددهم يزيد على المئتين، ومعظمهم من النساء والأطفال. وجلس الكبار يتبادلون أراف الحديث فيما بينهم، في حين بدأ الأطفال باللعب. وبعد قليل بدأ الشرطي عبد الله شن من قسم شرطة النجدة مشاركة الأطفال اللعب.

وبدأت مباراة شيقة بين الشرطي والطفل السوري عبد الكريم شن البالغ من العمر 3 سنوات ونصف السنة.
ومن جانبهم تابع زملاء الشرطي واللاجئون السوريون هذه المباراة الطريفة.

جيهان