نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية في خبر لها عن ممثلة ومخرجة هوليوود “أنجلينا جولي”، قولها يوم السبت إن أزمة اللاجئين العالمية المتصاعدة هي “انفجار للمعاناة الإنسانية” الذي سبّبه رفض المجتمع الدولي للمواجهة.

وتذكر الصحيفة بأن جوليا، التي تشغل منصب مبعوث الأمم المتحدة للاجئين، كانت قد تحدثت في مؤتمر صحفي في جنوب شرق تركيا وهو المكان الذي يقطنه السوريون والعراقيون الذين شرّدتهم الحرب، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين.

وبحسب الصحيفة فإن منظمة الأمم المتحدة للاجئين أفادت في تقريرها الأسبوع الماضي بأن أعداد اللاجئين تصاعدت أكثر من أي وقت مضى، وسجّلت ما يقارب 59.5 مليون نازحا من منازلهم في جميع أنحاء العالم.

وذكرت الصحيفة، أن جولي أشارت إلى أن “هناك انفجار للمعاناة الإنسانية والتشريد على مستوى لم يسبق له مثيل من قبل”، محذّرة من أن الملاذات الآمنة في الدول المجاورة، التي لجأ لها السوريون والعراقيون، لم تَعُد لديها قدرة على استيعاب المزيد.

وتورد الصحيفة بأن جولي والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين “أنطونيو جوتيريس” التقيا الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” في مدينة مديات، نحو 50 كيلومترا (30 ميلا) من الحدود السورية. كما حضرت مأدبة إفطار رمضان في مخيم قريب وقامت بزيارة للاجئين.

وتلفت الصحيفة إلى أن هذه الزيارة كانت الثالثة لجولي إلى تركيا منذ عام 2011، عندما بدأ الصراع في سوريا، حيث شرّدت الحرب أكثر من 3 ملايين لاجئ.

وأشارت الصحيفة، أن تركيا تستضيف 1.8 مليون لاجئ سوري، فضلا عن الآلاف من اليزيديين، الذين تقوم ديانتهم على الزرادشتية والمسيحية والإسلام، والذين فروا من الهجمات التي شنّها تنظيم الدولة “داعش”  في العراق في أغسطس الماضي.

وقالت المفوضية الدولية للاجئين أن الحروب الطويلة في العراق وسوريا تعني أن تركيا تفوّقت على باكستان لتصبح المضيفة الرائدة في العالم للاجئين، وقد أنفقت 6 مليار دولار لدعم السوريين فقط.

تركيا بوست