أكّد الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” أنّ قرار الإعدام الصادر بحق الرّئيس المصري المنتخب من قِبل الشعب “محمد مرسي” والذي تم عزله عن السلطة عبر انقلاب عسكري، يُعدّ طعنة حقيقية في صميم الديمقراطية والحريات، وذلك عبر بيان مكتوب صدر عنه في هذا الخصوص.

وفي هذا الصّدد ندّد أردوغان بقرارات الإعدام الصادرة اليوم من قِبل المحكمة التابعة للحكومة الانقلابية التي قتلت الألاف وزجت بمئات الألاف من الأبرياء في السجون، معتبراً ذلك دليلا واضحا على تهميش القوانين والدساتير.

كما دعا الرّئيس أردوغان في بيانه المجتمع الدّولي للتدخّل من أجل إرغام المحكمة الانقلابية للعدول عن قرارات الإعدام، مشيراً إلى أنّ هذه القرارات سوف تأجج الوضع الاجتماعي في مصر وسيصعّب عملية المصالحة الاجتماعية بين شرائح المجتمع المصري.

وفي هذا السياق قال أردوغان: “إنّ تدخل المجتمع الدولي من أجل إرغام المحكمة الانقلابية في مصر للعدول عن هذه القرارات الكيفية التي لا تستند إلى مرجعية قانونية، بات أمر ضروري من أجل المحافظة على القوانين التي تنص على رعاية حقوق الانسان وترسيخ الديمقراطية”.

وأوضح أردوغان أنّه من الضروري العدول عن هذه القرارات، وذلك من أجل تحقيق الاستقرار والمصالحة الاجتماعية في مصر من جديد.

وفي نهاية بيانه أكّد الرئيس أردوغان على أنّ القيادة التركية ستظّل إلى جانب الشعب المصري الشقيق في سعيه لنيل الحرية وتحقيق الديمقراطية.

ترك برس