أفاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنه “إن كان هناك أحدا عليه الاعتذار فهو رئيس حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) صلاح الدين دميرطاش، فهو الذي تسبب بمقتل 50 شخصا”. وذلك على خلفية دعوة دميرطاش له للاعتذار بعد التفجير الذي وقع خلال تجمع أنصار الـ HDP في ديار بكر أمس الجمعة.

وأضاف أردوغان في كلمته بولاية “آغري” شرقي تركيا، أنه أدان حادثة التفجير التي جرت أمس مباشرة، من خلال إحدى القنوات التلفزيونية، وتقدم بتعازيه لــ “دميرطاش” ولأسر الضحايا، وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.

وتابع في السياق ذاته، “وحاولت الاتصال بدميرطاش أكثر من مرة لكن لم نستطع الوصول إليه، ليقوم دميرطاش بدلا من معاودة الاتصال بنا، بالخروج إلى الشعب ودعوتنا للاعتذار من أهلنا في ديار بكر، لماذا يجب علّي الاعتذار؟، إن كان هناك أحدا عليه الاعتذار فهو أنت، فأنت الذي تسببت بمقتل 50 شخصا من أخوتنا الأكراد بأبشع الوسائل في جيزرة بأحداث (6-7-8) تشرين الأول/ أكتوبر الماضي”.

وفي سياف منفصل، انتقد أردوغان اتهامات المعارضة له بأنه “ديكتاتوري”، قائلا، “إن هذه الأحزاب عايشت أفضل أيام الديمقراطية والحرية خلال الـ 12 عاما الأخيرة، ولو لم يكن كذلك، هل كان بإمكانهم توجيه شتى أنواع الاتهامات والشتائم لرئيس الجمهورية ولعائلته؟، هل بإمكانهم القيام بذلك في الدول الديكتاتورية؟”.

كما انتقد الرئيس التركي، تنظيم الكيان الموازي، لافتا أن التنظيم يسعى لتأسيس دولة بداخل الدولة، مهاجما زعيم التنظيم “فتح الله كولن”، الذي غادر البلاد عام 1999 بناء على أوامر من الخارج، مؤكدا مواصلة الحكومة التركية مطاردة خلايا التنظيم في الداخل، مضيفا “لن يقدر أي أحد على تفرقة وتقسيم هذه الأمة، لن نسمح لهم القيام ذلك، سنتابع التصدي لهم حتى آخر رمق”.

يُشار أن تفجيران قد وقعا أمس في مدينة دياربكر (جنوب شرق تركيا) خلال تجمع لأنصار حزب الشعوب الديمقراطي، أسفر عن مقتل شخصين وإصابة نحو 100 آخرين.

ترك برس