أفادت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية في خبر لها، أن البنك المركزي التركي ترك أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء، مستفيدا من الهدوء في الضغط السياسي لخفض أسعار الفائدة قبل انتخابات 7 يونيو للاستمرار في حربه ضد ارتفاع التضخم. وتورد الصحيفة بأن 19 اقتصادي توقّعوا في استطلاع أجرته رويترز أن البنك سيترك أسعار الفائدة دون تغيير.

ونقلت الصحيفة عن البنك قوله، الذي جاء في بيان له، “إن التقلبات الأخيرة في أسعار الصرف قد حدّدت من التقدم في معدل التضخم الأساسي، جنبا إلى جنب مع حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية والتقلبات في أسعار الطاقة والغذاء، يجعل من الضروري الحفاظ على موقف حذر في السياسة النقدية.”

وتفيد الصحيفة، أن كبير الاقتصاديين “جيزم اوزتوك التنساج” قال في تصريح له “لم يكن هناك شيء في البيان للتأثير على الأسواق وأن سياسة البنك تعتمد في جزء منها على بيئة ما بعد الانتخابات”. وأضاف “إذا كنا نواجه بيئة غير واضحة والتي تسبّب الضغط المستمر على الليرة وهذا سيتطلّب من البنك المركزي إظهار موقف أكثر تشدّدا“.

وذكرت الصحيفة بأن البنك المركزي سيقاوم رفع أسعار الفائدة، وإن التضخّم ارتفع أكثر من المتوقّع في أبريل، مما أتاح للبنك المركزي مجالا لتفادي الضغط لخفض أسعار الفائدة قبل الانتخابات البرلمانية في يونيو/ حزيران الماضي.

وتشير الصحيفة إلى أن الليرة التركية هبطت لمستوى قياسي بلغ 2.7435 مقابل الدولار منذ شهر إلا أنها حقّقت أكبر مكسب أسبوعي لها خلال سنوات في الأسبوع الماضي. وتماسكت إلى 2.5945 يوم الأربعاء من 2.6040 قبل صدور القرار.

وبحسب الصحيفة، كان الدافع وراء الانتعاش الجزئي لليرة الأسبوع الماضي بسبب توقّعات أن حزب العدالة والتنمية الحاكم سيشكّل حكومة بمفرده بعد انتخابات يونيو حزيران، ألا إنه  قد لا يحصل على ما يكفي من المقاعد التي تمكّنه من تغيير الدستور

تركيا بوست