أصدر مجلس الشراكة التركي الأوروبي بيانا مشتركا أكّد فيه دعوته إلى الإقدام على خطوات ملموسة من أجل إحياء مفاوضات العضوية بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.

وكان البيان الذي صدر عقب اجتماع مشترك بين وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، ووزير شؤون الاتحاد الأوروبي، كبير المفاوضين، فولكان بوزقير، والممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسية الأمنية بالاتحاد الأوروبي، فريدريكا موغريني، ومسؤول التوسعة في المفوضية الأوروبية، يوهانس هان،  تناول عددا من القضايا .

وذكر البيان أن الاجتماع تناول إلى جانب مفاوضات العضوية، عددا من قضايا السياسية الخارجية، وعلى رأسها ملف الأزمة السورية، مؤكّدا أن الاتحاد الأوروبي وتركيا شريكان رئيسيان وحليفان استراتيجيان.

وأضاف البيان: “تشكّل مفاوضات العضوية حجر الأساس بالنسبة للعلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي، أكّدنا على أهمية فوقية القانون، وضرورة الإقدام على خطوات ملموسة من أجل إحياء المفاوضات بما فيها المجالات التي تخص القضاء والاقتصاد”.

ولفت إلى أن الاجتماع تناول أيضا الخطوات الواجب الإقدام عليها من أجل افتتاح فصل الاقتصاد والسياسة المالية على الأخص.

كما أثنى البيان على استضافة تركيا ما يقرب من مليوني لاجئ سوري وعراقي، متعهّدا بالدعم التام والملموس لجهود الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في القضية القبرصية، إسبن بارث.

وتُعَد تركيا ثالث الدول على مستوي العالم تقديما للمساعدات الإنسانية حيث  صرّح وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو أن حجم المساعدات الإنسانية التي قدّمتها تركيا بلغ 3 مليارات و300 ألف دولار خلال العامين الماضيين، لتحتل تركيا بهذا الرقم المرتبة الثالثة عالميا، بعد الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوربي بما فيها بريطانيا، ، فيما بلغ حجم المساعدات التنموية 3.3 مليار دولار أميركي.

تركيا بوست