عبّر الرئيسُ الحادي عشر للجمهورية التركية “عبدالله غول” من خلال كلمةٍ  ألقاها فى الحفل الختامي لقمة تركيا “فاينانشال تايمز”، مؤكداً أن أوضاع تركيا تعتبر مستقرّة وآمنة مقارنة بالدول الأخرى بالمنطقة.

وفي كلمةٍ بالحفل الختامي لقمة تركيا فاينانشال تايمز، صرّح الرئيس السابق “عبدالله غول” قائلاً : “أن وضع تركيا الأقليمي مستقرٌ وآمن مقارنة بالدول الأخرى بالمنطقة، كما عزى هذا الى إصلاحات تركيا فى الفترة الأخيرة، مؤكداً على أن الأزمة الأقتصادية والصراعات العسكرية التي تحدث، لم تؤثّر على وضع تركيا واستقرارها”.

وعن قضية اللاجئين السوريين قال “غول” : “إن قدوم نحو ما يقارب 2 مليون لاجئ سورى إلى تركيا خلال فترةٍ قصيرة أمرٌ ليس بالسهل، من الناحية الاقتصادية و المالية و الأجتماعية. مشيراً الى أنه على الرغم من كلّ هذا، إلا أن هذا الوضع لم يؤثّر على استقرار تركيا وتقدّمها نحو تحقيق أهدافها. مؤكّداً على أن الإصلاحات الجذرية التى حدثت في تركيا هي السبب الأول و الأساسي لوضع تركيا الآن.

وأضاف : “إن وضع تركيا المستقر الآن ناتجٌ عن الإصلاحات البناءة والجذرية التي قمنا بها، والتي أخذت بالاستمرار مع الحكومة أعتباراً من عام 2002، إضافة إلى عضوية تركيا فى الاتحاد الأوروبي والتي تمّ طرحها عام 2001. فكّل هذا جعل تركيا أقوى وأصلب أمام الصدمات و الأزمات. و أصبحت تركيا دولةً تستطيع التفاوض مع الاتحاد الأوروبي. حيث قُمنا فى تلك الآونة بعمل إصلاحاتٍ جذرية بالكامل و بذلنا جهوداً كثيرة، ومازلنا نحصد ثمار تلك الإصلاحات حتى يومنا هذا، وهذا ما ساعد تركيا على تخطي الأزمات الحالية.

تركيا بوست