تورد صحيفة “ستار” في خبر لها أن حقائق مثيرة ظهرت بشأن البريطانيات الثلاثة اللواتي ذهبن لسورية عبر تركيا؛ للانضمام إلى صفوف “داعش”، حيث قبض الأمن التركي على سوري يحمل اسم “د.محمد رشيد”، واعترف أنه جاسوس يعمل لصالح الاستخبارات الكندية، وأضاف أنه يفعل كل ذلك أملاً بالحصول على الجنسية الكندية.

وفي آخر عملياته تسلم “رشيد” ثلاث بريطانيات من إسطنبول، واصطحبهن لـ”غازي عنتاب” جنوب البلاد، ليسلمهن هناك لعناصر من “داعش”.

وذكرت “ستار” أن الجاسوس أكد أنه يذهب إلى الأردن بين فترة وأخرى ليشرح للسفير الكندي ما حصل عليه من معلومات، وما قام به من عمليات، وتؤمن له السفارة تذكرة السفر.

وكشف التحقيق مع “رشيد” أنه دخل إلى تركيا 33 مرة منذ حزيران 2013، ووجدوا في حاسوبه صور جوازات سفر لـ 20 شخصاً من ضمنها الفتيات الثلاثة، فيما تعود الصور الأخرى لأشخاص آخرين هرّبهم إلى صفوف “داعش”.

كما وجد في حاسوبه صور من استلم منه الفتيات، ومن شاركه بالعملية. وبعد التحقق من حسابه البنكي ومعاملاته المالية، اكتُشف أن حوالات مالية جاءته من بريطانيا؛ تتراوح قيمة كل منها بين 800 – 1500 دولار، وهي تكلفة نقله الأجنبي إلى سورية. ويستخدم الجاسوس “بنك آسيا” التابع لـ”الكيان الموازي” في تركيا، وبنك “ترك سنان”، و”مونيكرم”، و”وسترن يونيون” لاستلام الأموال. ويقول أنه يرسل نقوده لأقاربه في “الرقة” السورية.

وأعلنت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية في بيان لها الشهر الماضي أن “شميمة البيجوم” (15 عاماً)، و”أميرة عباسي” (15عاماً)، و”قاديزا سلطانة” (16 عاماً) توجهن من مطار “غيتويك” في لندن إلى إسطنبول، على متن الخطوط الجوية التركية في 17 شباط الماضي.

وكانت الشرطة البريطانية قد ذكرت بأنها تشك أن الفتيات الثلاثة توجهن إلى تركيا بهدف الذهاب إلى سورية، والالتحاق بصفوف تنظيم “داعش”.

تركيا بوست