دشَنت مؤسسة التنسيق التركية بمخيم “سوروج” السوري (مليون متر مربع)؛ مشروعاً سيفتح فرص عمل وأبواب رزق لآلاف السوريين، وسيتم عند إكتمال المشروع تهيئة نحو 700 ألف متر مربع من الأراضي الزراعية الصالحة للزراعة، على أن يتم منح 100 متر مربع لكل مواطن سوري، ليقوموا بزرع تلك الأراضي وبيع محصولها.
ومن المقرر أن تقوم “أمينة أردوغان” زوجة الرئيس التركي، بافتتاح مخيم “سوروج السوري” الواقع بمحافظة “سوروج” في الخامس من مارس الجاري. وسيساعد المشروع في الإستفادة من الأراضي وتحويلها إلى شيء نافع.
وستُعطى كل عائلة سورية خُصص لها أرض للزراعة؛ دورات تعليمية في كيفية الزراعة، ما سيساعدهم في توفير قوت يومهم وكسب الرزق.
وينتظر المشروع؛ الإنتهاء من الإجراءات القانونية للأراضي الزراعية، ليتم بعدها توزيع الأراضي على سكان المخيم.
وذكر مسؤولون في المدينة أن توفير العمالة في مساحة معينة للسوريين؛ خارج عن القانون، إلا أن تعديلات بسيطة ستُضاف للحصول على أذن. ونوه المسؤولون إلى عدم الحاجة إلى مصدر للمياه لاستخدامه في الري، حيث سيتم الإكتفاء بزيادة حصص المياة بالمخيم. وأكد المسؤولون خصوبة الأراضي بمنطقة “سوروج” بسبب موقعها، ما سيساعد على زرع جميع المحاصيل هناك. وتقوم الحكومة التركية بمنح اللاجئين في المخيم 85 ليرة تركية شهرياً، ويعتبر المبلغ زهيداً لا يفي باحتياجاتهم المعيشية، لكن المشروع الجديد سيسد حاجتهم للمساعدات.
ورحب السوريون في المخيم بالمشروع الجديد، الذي وصفوه بالأمل الجديد في حياة اللجوء. وقال اللاجئ “أحمد نابو”: “أتيت من “كوباني” التي كنت أعمل فيها مزارعاً، ومنذ أتيت إلى هنا وأنا عاطل لا أقوم بعمل شئ، والأكثرية هنا شباب يبحثون عن فرص”.
وتقول “مدينة حماد”: أتيت من “كوباني”، كان زوجي يعمل حلواني، ونود أن نعمل أنا وزوجي لنخدم تركيا؛ التي فتحت لنا أبوابها”.
ويُضيف “إسحاق خطيب”: أتيت من حلب منذ عامين. كنت في صبغ السيارات. وانا مستعد الآن للعمل بأي مهنة؛ لأنني مللت كثيراً دون عمل”.
أما المزارع “محمد بركل” فأضاف: اُقيم بتركيا منذ خمس سنوات، وأقيم في هذا المخيم منذ 25 يناير. لدي قطعة أرض في سوريا، حيث كنت أعمل بالزراعة، وأنا مستعد للعمل هنا ليل نهار”.

غربتنا