تقوم جمعية المساعدة الإنسانية السورية بتجميع نحو ألف و500 طفل سوري ممن يقومون باعمال تسول بمناطق فاتح، و”امينونو”، و”زيتون بورنو” وإرسالهم للمدارس للدراسة. وسيتم قبل ذلك تأهيل الأطفال نفسياً.

وصرح رئيس جمعية المساعدة الإنسانية السورية “شتين يالتشين” بالقول: “من المؤلم أن نرى أطفالاً في سن الذهاب إلى المدرسة يقفون في الطرقات ويتسولون، بالإضافة إلى أنهم يشكلون مشكلة كبيرة بسبب تسولهم هذا، حتى أصبح الجميع يعتقد أن جميع السوريين متسولين. لهذا قامت الجمعية باتخاذ الخطوة الأولى للقضاء على السبب في هذا الاعتقاد”. كما أكد “يالتشين” أن هناك نحو 40 ألف طفل سوري أعرب أنه لم يذهب قط إلى المدرسة.

‘‘

رئيس الجمعية الإنسانية: سنُقنع الأهالي بعدم إرسال أبنائهم للتسول،

 وسنعطيهم معونات غذائية

’’

وأشار “يالتشين” إلى أن هؤلاء الأطفال يتم توجيههم للتسول من قبل عائلاتهم، وأنه سيتم مقابلة تلك العائلات والتحدث معهم. مضيفاً: “وسوف نقوم بإقناعهم من أجل عدم إرسال أطفالهم للتسول، وستقوم الجمعية بمنح العائلة التي توافق على هذا الطلب معونات غذائية لمدة عام، أما العائلات التي لن توافق، فسيتم إرسالها إلى المخيمات”.

وسيبدأ تطبيق المشروع بمنطقة “أمينونو”؛ حيث قام رئيس بلدية فاتح “مصطفى دمير” بالتعاون مع “مراد أيدن” رئيس بلدية “زيتون بورنو” بتدشين المشروع، وسيتم البدء بالتطبيق في منطقة “أمينونو”، على أن يتم تطبيقه بالمناطق الأخرى إذا نجح.

‘‘

رئيس بلدية في إسطنبول: مسؤوليتنا تعليم أي لاجئ في دولتنا

’’

وقال رئيس بلدية “زيتون بورنو” “مراد أيدن”: “إن التعليم هو مسؤوليتنا الأولى، والأمر لا يخص الأطفال السوريين فقط، بل نحن مسؤولون عن تولي تعليم جميع الأطفال الذين لجؤوا إلى دولتنا”. مشيراً إلى أن تركيا تعمل جاهدة على توفير فرص لتعليم طلاب الدول الجارة، بالإضافة إلى قيام بعض السوريون بافتتاح مدارس خاصة بهم في تركيا، فيما تقوم تركيا بمساعدتهم في إيجارات تلك المدارس.

وصلت أعداد السوريين اللاجئين إلى تركيا هرباً من الحروب الداخلية نحو 2 مليون. ووفقاً لمنظمة “أفاد” التركية، فإن هناك نحو مليوناً و 858 ألف سوري يقيمون داخل المخيمات التركية، كما يتم تجميع السوريين في المحافظات التركية المختلفة؛ للتعرف على هويتهم وتسجيلهم”

غربتنا