تعمل إدارة مركز “سليمان شاه” لاستقبال اللاجئين السوريين، في ولاية “شانلي أورفة” جنوبي تركيا؛ على تقديم خدمات للأطفال السوريين الذين يعانون من إعاقة جسدية أو عقلية؛ من خلال إقامة برامج تعليمية وتربوية خاصة، تهدف إلى إعادة دمجهم بالمجتمع.

وفي هذا الإطار، تعمل إدارة المركز بالتعاون مع خمسة مدرّسات سوريّات؛ للإشراف على 45 طفلاً من ذوي الإحتياجات الخاصة، فضلاً عن تقديمها خدمات تربوية وتعليمية، لنحو ثمانية آلاف و500 طفل، هم أبناء ما يقرب من 28 ألف لاجئ سوري يقيمون في مركز “سليمان شاه”.

وأوضحت “أسماء حسين” – إحدى المدرسات السوريات في المركز – أنها وبالتعاون مع أربعة مدرسات؛ يعملن على تدريب الأطفال من ذوي الإحتياجات الخاصة في المخيم، ويمددن للأطفال يد المساعدة من خلال توفير رعاية مناسبة لسن كل طفل، والمشكلة التي يعاني منها.

وتابعت: “نعمل في مركز سليمان شاه؛ على توفير الرعاية اللازمة والتعليم الأنسب للأطفال؛ الذين تضرروا نتيجة الحرب، أو الذين يعانون من مشاكل خلقية، ونحرص في هذا الإطار على معرفة ميول كل طفل على حدى؛ لنقوم بتوفير إحتياجاته بناءً على تلك الميول، حيث وفرنا لبعض الأطفال إمكانية تعلم القراءة والكتابة، فيما قمنا بمنح آخرين فرصة تعلم الموسيقى والغناء، كما نقدم برامج تدريبية مختلفة، مثل إعطاء الدعم النفسي، وإعادة التأهيل لدمجهم في المجتمع “.

فيما عبرت المدرّسة “إمتثال أحمد”؛ عن سعادتها لتمكنها من إعادة دمج بعض الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع مرّة أخرى، مقدمة شكرها الخاص لرئيس الجمهورية التركية “رجب طيب أردوغان”، ولإدارة مركز “سليمان شاه”، لإتاحتهم الفرصة للمدرسين، وتوفير احتياجاتهم؛ من أجل تقديم المساعدة لأولئك الأطفال، وإعادة دمجهم في المجتمع.

تركيا بوست