كشفت التّحقيقات الجارية في قضيّة التّنصت على أركان الدّولة التركية التي قام بها عناصر تنظيم الكيان الموازي، عن عمليّات تنصّت ضدّ زوجة رئيس الوزراء التركي “سارة داود أوغلو”، وذلك عقب حملة الإعتقالات الأخيرة التي نفّذتها قوّات مكافحة الإرهاب ضدّ عناصر التّنظيم المتغلغلين داخل بنية جهاز الاستخبارات التركية.

وقد أوضحت التّحقيقات  التي تشرف عليها النّيابة العامة في مدينة إسطنبول، قيام عناصر التّنظيم بالتّجسّس على المكالمات الهاتفية لزوجة رئيس الوزراء “أحمد داود أوغلو” عندما كان يشغل منصب وزير الخارجية، حيث قام هؤلاء بتخزين المكالمات داخل أقراص تخزين البيانات (harddisk) التي صادرتها قوّات مكافحة الإرهاب أثناء تنفيذ حملة مداهمات ضدّ 21 عنصراً من عناصر التّنظيم قبل عدّة أيام.

كما تمّ العثور على عدد من التّسجيلات الصّوتية المخزّنة داخل الأقراص، حيث إتّضحت خلال التّحقيقات أنّ التّسجيلات الصّوتية الموجودة، عائدة إلى المكالمات التي أجراه الرّئيس أردوغان وعدد من الدّبلوماسيّين الذين يعملون داخل طاقم داود أوغلو عندما كان وزيراً للخارجية.

وبحسب المعلومات الواردة من داخل مديرية الأمن العام في إسطنبول، فإنّ الكيان الموازي قام بالتّنصّت على كلٍ من مستشاري رئاسة الوزراء “إسماعيل كوتشوك بايراق، إسماعيل جيسور وإيرتان أيدين” إلى جانب المستشار الإعلامي لرئاسة الوزراء “عثمان سيرت” والسّفير التركي لدى موريتانيا “موسى كولاكلي كايا”.

الجدير بالذّكر أنّ الكيان الموازي مُتّهم بمحاولة الإنقلاب على الحكومة الشّرعية في تركيا، وذلك من خلال تنفيذ عناصرها لحملة اعتقالاتٍ طالت عدداً من وزراء الحكومة وأولادهم بحجّة تورّطهم بعمليّات إختلاسّ ضدّ أملاك الدّولة.

ترك برس