2015-01-27-muhtar-15

أبدى الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان استغرابه من الاهتمام الدّولي ببلدة كوباني التي لا تعادل حيّاً صغيراً من أحياء مدينة حلب حسب تعبيره، مُنتقداً بذلك الصّمت الدّولي حيال ما يجري من أحداثٍ دموية في مدينة حلب السّورية، وذلك خلال خطابٍ ألقاه أمام عدد من مخاتير مناطق الأناضول الدّاخلية الذين إلتقى بهم اليوم في القصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

وفي هذا الصّدد قال اردوغان: ” إنّنا ننادي منذ عدّة أشهر بضرورة إنقاذ مدينة حلب من القصف العشوائي، فلا أحد يلقي بالاً لما يجري هناك. ولكن عندما يتعلّق الأمر ببلدةٍ صغيرة مثل كوباني، ترى المجتمع الدّولي يستنفر من أجلها”

كما أوضح أردوغان بأنّ انسحاب تنظيم الدّولة الاسلامية من بلدة كوباني تطوّر جيّد، لكنّه تسائل في الوقت ذاته عن سبب قصف قوات التّحالف لهذه البلدة حتى بعد انسحاب التنظيم منها قائلاً: ” إنّ انسحاب التنظيم من هذه البلدة يُعدّ تطوّراً جيداً لكن هناك ما يقارب الـ 200 ألف مواطن نزحوا إلى الاراضي التركية، فهل سيستطيع هؤلاء العودة إلى بلدتهم وأين سيقطنون في حال عودتهم ومن سيتكفّل في عملية إعادة إعمار هذه البلدة”

وفي سياقٍ منفصل أكّد أردوغان أنّ مسألة مكافحة الإرهاب تعدّ من أهم المسائل التي تشكّل عقبةً أمام تطوّر الدّولة التركية، حيث أوضح في هذا الصّدد أنّ القيادة التركية تعمل جاهدةً من أجل إتمام عملية المصالحة الوطنية وذلك لإحلال الأمن والاستقرار في المناطق الجنوبية والشّرقية في البلاد.

كما أضاف أردوغان أنّ حالات الشّغب التي جرت في البلاد والتي بدأت منذ أحداث “غيزي بارك” وما أعقبها من أحداث تخريبية في المناطق الجنوبية للبلاد، كانت تستهدف مشروع تركيا الجديدة، والتي كانت آخرها محاولة الانقلاب التي نفّذتها عناصر تنظيم الكيان الموازي في 17 و25 كانون الأول/ ديسمبر من العام 2013.

ترك برس